Edisi No.045LDNU/III/02/2026
Khutbah I
ٱلسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ ٱللَّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ شَهْرَ رَمَضَانَ مَوْسِمًا لِلْعِبَادَاتِ وَمَيْدَانًا لِلْخَيْرَاتِ، وَضَاعَفَ فِيهِ الْحَسَنَاتِ، وَغَفَرَ فِيهِ الزَّلَّاتِ، وَأَجْزَلَ فِيهِ الْعَطَايَا وَالْهِبَاتِ. أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى حَمْدًا يُوَافِي نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيدَهُ، وَأَشْكُرُهُ عَلَى جَزِيلِ فَضْلِهِ وَعَظِيمِ إِحْسَانِهِ. وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، الْقَائِلُ فِي مُحْكَمِ تَنْزِيلِهِ: ﴿وَأَن تَصُومُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾. وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْقَائِلُ: “مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ”.اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. أَمَّا بَعْدُ، فَيَا عِبَادَ اللَّهِ، اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ. وَاعْلَمُوا أَنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ فُرْصَةٌ عَظِيمَةٌ لِلتَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَنْوَاعِ الْعِبَادَاتِ وَالطَّاعَاتِ، فَاغْتَنِمُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ الْمُبَارَكَةَ بِالصِّيَامِ وَالْقِيَامِ وَتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ وَالصَّدَقَةِ وَالذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ.
Ma'asyiral Muslimin rahimakumullah